🕰️ الخط الزمني لتاريخ العطور في السعودية
📜 العصور القديمة وما قبل الإسلام
قبل القرن الأول الميلادي
ازدهرت طرق تجارة البخور والعطور في شبه الجزيرة العربية، حيث كانت تُصدَّر مواد عطرية ثمينة مثل اللبان، المر، العود، والراتنجات إلى حضارات كبرى في آسيا وإفريقيا وأوروبا.
قبل القرن السابع الميلادي
موانئ ومناطق قريبة من أراضي السعودية الحالية، مثل لوَيكي قرب تبوك، كانت مراكز نشطة لتجارة العطور والمواد العطرية.
501 ميلادي
تأسيس سوق عكاظ قرب الطائف، أحد أهم الأسواق العربية، حيث كانت تُباع السلع الفاخرة ومنها العطور والبخور إلى جانب الشعر والتجارة.
🕌 العصر الإسلامي
القرن السابع الميلادي
مع ظهور الإسلام، أصبحت الطيب والعطور جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية والدينية؛ فقد شُجِّع المسلمون على التطيب، خاصة قبل الصلاة والمناسبات، مما رسّخ مكانة العطر في المجتمع.
القرن التاسع الميلادي (حوالي 185هـ)
العالم العربي يعقوب بن إسحاق الكندي يؤلف كتاب «كيمياء العطر والتصعيدات»، الذي يُعد من أوائل الكتب العلمية المتخصصة في صناعة العطور وطرق تركيبها.
🧪 العصور الوسطى
القرنان 12–13م
أسهم علماء مسلمون مثل ابن سينا في تطوير تقنيات تقطير الزيوت العطرية، خصوصًا ماء الورد، وهي تقنيات لا تزال مستخدمة حتى اليوم في صناعة العطور.
🏙️ العصر الحديث في السعودية
ستينيات القرن العشرين (حوالي 1960م)
بدأت صناعة العطور المحلية في السعودية تأخذ طابعًا تجاريًا منظمًا، مع ظهور عائلات ومحلات متخصصة في تركيب العود والمسك والعنبر.
1982م
تأسيس شركة العربية للعود في السعودية، والتي أصبحت لاحقًا من أكبر وأشهر دور العطور الشرقية في العالم.
🌍 القرن الحادي والعشرون
2000s
انتشار العطور السعودية والخليجية عالميًا، خاصة العطور المعتمدة على العود، مع افتتاح فروع لعلامات سعودية في أوروبا وآسيا.
2020s
ضمن رؤية السعودية 2030، تم التركيز على المنتجات الثقافية والتراثية مثل العطور والعود كجزء من الهوية الوطنية والصناعات الإبداعية.